الأيِه الْثَّانِيَه
مِن سُوَر الْنَّمْل
الفوائد :
1ـ توكيد رب العالمين بأن هذا القرآن المعجز في بيانه الواضح لمن تفكر وتدبر معانيه , هدى وبشرى للمؤمنين وخصهم بالذكر سبحانه وتعالى لانتفاعهم به واداء فروضهم على أكمل وجه .
2ـ لابد للمرء الجمع بين الايمان الكامل والعمل الصالح الخالصين لله تعالى .
3ـ اليقين التام بأن الله عز وجل يمهل ولا يهمل .
وجدانيات :
نصول ونجول بين طرقات الأيام وملذات الدنيا ولا نعي ما نهاية ذاك الطريق , تحيرنا أمور جمّا نبحث عن حلولها عند هذا وذاك والبعض يأخذ ما يستهويه من حلول ويذم الحلول التي لا تواكب زمانه ـ الحمد لله الذي عافانا ـ لكننا ننسى ملجأنا الذي لا يخيبنا أبداً وهو القرآن الكريم والسنة النبوية ...
هذا القرآن الذي أنزله الله هدى وبشرى لنفوس المؤمنين ... الذين يؤدون الصلاة على أكمل وجه بخشوعها وآدابها وأركانها , هم الذين يدفعون زكاة أموالهم طيبة بها نفوسهم , هم الموقنين والمصدقين بأن هنالك بعث ونشور وآخرة وحساب على الصغيرة قبل الكبيرة ...
لكل أمر ضد وضد المؤمن الموقن بالآخرة هو المنكر المكذب بالآخرة ... أمهلهم الله وزين لهم اعمالهم وتركهم في ضلالها لا يميزون بين الحسن والقبيح منها ...
لحظة ....؟!!
توقفت برهة مع نفسي ... !!!!
أنا حقا مؤمنه بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأنه يوجد يوم آخر تحاسب فيه نفسي على ما فعلت ... لكن ما لذي فعلته في دنياي لأقابل به وجه كريم ...
ويح قلبي من غفلته وسباته ... متى تستيقظ ايها القلب وتنبض بما يشرفك أن تقابل به ربك؟ ... ما هي الأعمال الصالحة التي قمتي بها يا (...........)؟ ... وهل هي بقدر عمرك الذي مضى ؟... وهل مضى فيما يرضي الله؟ ... كيف هي صلاتك ؟ ... صومك ؟... صدقتك ؟ كيف ..........
هل أسأتي ... ظلمتي ... حقدتي ... حسدتي ... رحماك ربي أنت الغفور الرحيم ... كلنا خطاؤون وخير الخطاؤون التوابون ...
يااااا الله يا كريم اغفر لي وارحمني وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .
وقفة : ليتنا نتوقف برهة من الزمن ولو كنا في موضع الاستعداد للنوم لنحاسب انفسنا على جملة مواقفنا في هذا اليوم ... أترك المجال لسؤال نفسك عن الأمور التي قمت بها ولا تستصغرها ... فالصغير يكبر ... حاسب نفسك قبل أن تحاسب ...
لا بد أن نسارع في الاستيقاظ من الغفلة ... فالوقت يمضي ولا ندري كم تبقى من العمر لنصحح فيه أخطائنا .
الأيِه الْثَّالِثَه وَالاخَيْرِه
مِن سُوْرَة الْحَدِيْد
الفوائد :
1ـ أن الكون كله بجميع مخلوقاته يسبح لله عز وجل , فهو خالقه وهو المتصرف فيه كيفما يشاء سبحانه .
2ـ قدرة الله تعالى في خلقه من موت الأحياء في الدنيا وإحياء الأموات للبعث والنشور .
3ـ اليقين التام بأنه تعالى لا تخفى عليه خافيه كبيرة كانت أو صغيرة .
وجدانيات
في بعض الأوقات ونحن نتلوا كتاب الله نمر على بعض الآيات مرارا وتكرارا وكأننا عابري سبيل لا نعي مكنوناتها , لكن عند التأمل نرى العجب العجاب ...
سبحانك ربي ... فعندما تأملت هذه الآيات شعرت بحسرة وندم على ما مضى من أيامي لم أسبح فيها الله أو أستغفر فيها الله أو أذكر فيها الله سبحانه وتعالى ... قلت في نفسي ان كانت الجمادات تسبحه جل وعلا ... فأين أنا وأنا بشر من ذاك التسبيح والذكر ... أين تسبيحي وأنا ملهاة بملذات الدنيا ...؟!
(سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك وزنة عرشك ورضا نفسك ومداد كلماتك)
واااا حسرتاه على ما فرطت من وقتٍ الله أحق به في التسبيح والذكر والاستغفار ...!!!
كيف لي أن ألجأ لغيرهـ سبحانه وهو بيدهـ مفاتيح كل شيء ... ؟!!
بعزته وجلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى يقدر على كل شيء ... لا يعجزه شيء جل وعلا .
أما آن للنفس أن تتوب وهي تعلم بأن الله يعلم ما تخفيه الصدور ...؟!
أما آن للدمع أن يذرف خشية وخوف ورهبة من لقاءه سبحانه ...؟!
يا لا حقارة النفس التي تعلم بأن الله يراها وهي تقع وتتلذذ في المعصية وترتشف الذنوب ارتشافا تستسيغه روحهم الغير مبالية بما هو أتي ... الغير مبالية برؤية الله لها وان كانت في بروج مشيدة ... لا تخفى عليه خافية من خلقه ... وشاهد على أعمالنا وأقوالنا ما ظهر منها وما بطن ... نعلم ونعي كل ذلك وما زلنا نعصيه سبحانه ... فلتسارعي أيتها النفس لتقوى الله جل وعلا في السر والعلن قبل أن تصعد النفس لبارئها ... حينها فقط لا ينفع الندم ولا الدموع .
************************
المشاركه الثانيه ( ذكرى القلوب )

سورة التكوير
{ إِذَا الْشَّمْس كُوِّرَت , وَإِذَا الْنُّجُوْم أنكَدَرّت , وَإِذَا أَلْجِبَال سُيِّرَت , وَإِذَا ألْعِشَار عُطِّلَت , وَإِذَا الْوُحُوْش حُشِرَت , وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَت , وَإِذَا الْنُّفُوْس زُوِّجَت , وَإِذَا الْمَوْءُدَة سُئِلَت , بِأَي ذَنْب قُتِلَت }
فوائد الاية:
1) بيان اهوال يوم القيامة ووقعها على النفوس
2) قدرة الله وعظمتها في تغيير احوال الكون من الاستقرار الى الزوال
3) ذكر الله لجريمة الوئد حيث خصها بالذكر لشناعتها .
وجدانيات على الايــة:
ماذا اصابك ياابن ادم تغفو وتنسى ذنوبك وتلهى عن اخطائك فهذة الايات فيها من
اليقظة الكافية لك لتُصحي قلبك الغافل وتُذكرك بمُجريات يوم القيامة ، ففها الكثير والكثير لتعود إلى ربك مُخلصا ومقنا بالصلاح .
.................................................. ...........
سورة النمل
{طُس تِلْك ايَات الْقُرْان وَكِتَاب مُّبِيْن , هُدَى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِيْن ,الَّذِيْن يُقِيْمُوْن الْصَّلاةَوَيُؤْتُوْن الْزَّكَاة وَهُم بِالْاخِرَة هُم يُوْقِنُوْن , إِن الَّذِيْن لَايُؤْمِنُوْن بِالأَخِرِه زَيَّنَّالَهُم أَعْمَالَهُم فَهُم يَعْمَهُوْن }
فوائد الاية:
1) حصول الهداية والبشارة لمن آمن بالقران وصدق به.
2)إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة على الوجه المطلوب من اسباب البشارة والهداية
3) العقوبة التي تحدث للكفار ف الآخرة من عماة لهم عن الرشــد.
وجدانيات على الآية:
لمن تكابلت علية الهموم والأحزان وتأججت مشاعره بالألم فما بعد الضيق إلا الفرج بإذن الله ،سيرتاح قلبك وتكسوه الطمأنينة وتحيط السعادة بدربك فقط اقرئ قرآن ربك وأقم صلاتك وأدي زكاتك على أكمل وجه ؛ بأفعالك هذه ستُرضي ربك وتحصل على الفوز في الآخرة وتسعد في الدنيـا .
.............................................
سورة الحديـد
{سَبَّح لِلَّه مَافِي الْسَّمَاوَات وَالْأَرْض وَهُو الْعَزِيْز الْحَكِيْم , لَه مُلْك الْسَّمَاوَات وَالْأَرْض يُحْي وَيُمِيْت وَهُو عَلَى كُل شَئ قَدِيْر , هُو الْأَوَّل وَالْأّخَر وَالْظَّاهِر وَالْبَاطِن وَهُو بِكُل شَئ عَلِيِّم ,هُو الَّذِي خَلَق الْسَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة ايَّام ثُم اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش يَعْلَم مَايَلِج فِي الْارْض وَمَايَخْرُج مِنْهَا وَمَايَنْزِل مَن الْسَّمَاء وَمَا يَعْرُج فِيْهَا وَهُو مَعَكُم ايْن مَاكُنْتُم وَاللَّه بِمَا تَعْلَمُوْن بَصِيْر .}
فوائد الآية :
1) تسبيح كل مافي الكون لله عزوجل .
2) ملكوت وعظمة الله عزوجل.
3) قدرة الله العجيبة على كل شيء
4) علم الله سبحانة وتعالى بدقائق الأحداث وعلمه بكبائرها وصغائرها .
5) إعجاز رب العباد الكوني يتجلى في خلقة للسماوات والأرض في ستة أيام ثم استوائه على العرش.
6) معية الله لخلقة اينما كانوا .
وجدانيات على الاية
جمال فاق الوصف وروحانية مُفعمة بالنور تتجـلى وتظهر بوضوح في غاية الروعة في ثنايا اية الحديد ؛ فنور ملئ الكون غُلف بقدرة رب العباد وتسبيح كل مافي الكون له واسمائه العظمى وعلمه بكل شيء ، سبحانك ربي ، سبحانك ماأعظمـــــك.